الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
147
تفسير روح البيان
القصاب فقال له القصاب لا أعطيك بعد اليوم لسنورك شيأ فقال ما احتسب عليك الا بعد إخراج السنور وقطع الطمع منك والطمع سكون القلب إلى منفعة مشكوكة مكن سعديا ديده بر دست كس * كه بخشنده پروردگارست وبس طمع آب روى موقر بريخت * براي دو جو دامن در بريخت وساحة قلوب الأنبياء عليهم السلام وكذا الأولياء قدس سرهم مطهرة من دنس التعلق بغير اللّه في دعوتهم وإرشادهم وانما يريد أهل الإرشاد من هذه الأمة تعظيم جاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بتكثير اتباعه لا المال والمنافع الدنيوية فان الآخرة خير وأبقى . وفي المثل أجهل من داعى ثمانين من الضأن . قال ابن خالويه انه رجل قضى للنبي عليه السلام حاجة فقال ائتني بالمدينة فاتاه فقال ( أيما أحب إليك ثمانون من الضأن أو ادعو اللّه ان يجعلك معي في الجنة ) قال بل ثمانون من الضأن قال ( أعطوه إياها ) ثم قال ( ان صاحبة موسى عليه السلام كانت اعقل منك ) وذلك ان عجوزا دلته على عظام يوسف عليه السلام فقال لها موسى أيما أحب إليك اسأل اللّه ان تكوني معي في الجنة أو مائة من الغنم قالت الجنة ولكمال المحافظة على الدين لم يقبل العلماء المتقدمون اجرة على الوعظ والتعليم والإمامة والخطابة والتأذين وغيرها زيان ميكند مرد تفسير دان * كه علم وأدب ميفروشد بنان وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ آمنوا به ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ من عبادة غيره لان التوبة لا تصح إلا بعد الايمان كما في بحر العلوم واللائح للبال ان المعنى اطلبوا مغفرة اللّه تعالى لذنوبكم السالفة من الشرك والمعاصي بان تؤمنوا به فان الايمان يجب ما قبله اى يقطع ثم ارجعوا اليه بالطاعة فان التحلية بالمهملة بعد التخلية بالمعجمة فيكون ثم على بابها في التراخي أيضا يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ اى المطر مِدْراراً من أبنية مبالغة الفاعل يستوى فيه المذكر والمؤنث وأصله من در اللبن درورا وهو كثرة وروده على الحالب يقال سحاب مدرار ومطر مدرار إذا تتابع منه المطر في أوقات الاحتياج اليه . والمعنى حال كونه متتابعا دائما كلما تحتاجون وقال الكاشفي [ تا بفرستد از آسمان بارانى پيوسته ] وَيَزِدْكُمْ [ وبيفزايد وزيادة كند ] قُوَّةً مضافة منضمة إِلى قُوَّتِكُمْ اى يضاعفها لكم وانما رغبهم في الايمان بكثرة المطر وزيادة القوة لأنهم كانوا أصحاب زروع وبساتين وعمارات حراصا عليها أشد الحرص فكانوا أحوج شئ إلى الماء وكانوا مدلين بما أوتوا من شدة القوة والبطش والبأس والنجدة ممنوعين بها من العدو مهيبين في كل ناحية وقال الكاشفي [ آوردهاند كه عاديان دعوت هود قبول نكردند وحق سبحانه وتعالى بشآمت آن سه سال باران از ايشان باز كرفت وزنان ايشانرا عاقره وعقيمه ساخت وچون أصحاب زراعت بودند ودشمنان نيز داشتند براي زراعت به باران وبراي دفع أعادي بأولاد محتاج شدند هود عليه السلام فرمود كه يا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا إلخ فيكون معنى قوله وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ قوتى با قوت شما يعنى فرزندان دهد شما را تا بمدد ايشان بر دفع أعادي قادر شويد ] وعن الحسن بن علي أنه وفد على معاوية فلما خرج تبعه بعض حجابه فقال إني رجل ذو مال ولا يولدلى فعلمني شيأ لعل اللّه يرزقني ولدا فقال عليك بالاستغفار فكان يكثر